الإنسان بين شريعتين: رؤية قرآنية في معرفة الذات ومعرفة الآخرة تأليف: أ.د. عبد الحميد أحمد أبو سليمان

يستمد هذا الكتاب أهمية- على الرغم من صغر حجمه، ولعل ذلك من محاسنه- من أنه تلقى فيه وتمتزج المعارف الدينية والفلسفية والإنسانية الاجتماعية، في محاولة استلهام الرؤية القرآنية للغوص في لب وجود الأمة، وتصحيح مسارها، وتجديد طاقتها.ويستلهم هذا الكتاب والغاية من وجود الإنسان ومنهج الشرعة التي تهدي حياته بالحق والعدل والخير. والرؤية القرآنية الكونية هي القاعدة الأساس لفكر الإنسان المسلم ورؤيته الحياتية، حتى يستطيع أن يحدد غاية وجوده، ويعيد-في هذا العصر- بناء كيان أمته الذي تهدم، وحتى يصحح مسيرة حضارته، بفاعلية وتصميم، وبأقصى الطاقة من القدرة والعزم. ومن خلال فهم الآخر الغربي، وفهم طبيعته ومطلقاته، ويقدم دليل التعامل الحضاري الفعال معه، مما يعين على تحرير الأمة من روح الوهن والانهزام والمحاكاة والتقليد الأعمى، وتحريرها من الانبهار بقدرات الآخر الغربي المادية، وجبروت قوته التكنولوجية. قراءة هذا الكتاب من قبل المثقف المسلم ضرورة حضارية إسلامية في هذه المرحلة لتجديد التاريخية المهمة؛ لأن وضوح الرؤية القرآنية الكونية هي البداية الصحيحة لتجديد الطاقة، وإنجاح جهود التجديد والإصلاح الفعال، وتحقيق القدرة على التأثير والتعامل الحضاري الخير مع الآخر.

 مدينة النشر: القاهرة

رقم الطبعة: 1          سنة الطبع: 2003م

عدد الصفحات:112 نوع التجليد: ورقي

المقاس: 14×20، الوزن: 125غم، السعر: 6$

 

 
 



Go Top