المنطق والموازنة القرآنية تأليف: أ.د. محمد مهران

رغم أن الإمام الغزالي في تطويره الفكري قد بدأ فيلسوفاً، ثم هجر منهج الفلاسفة ليسير في ركب المتكلمين ليتركه إلى ركب التصرف، فإنه لم يتنكر للعقل في أية مرحلة من هذه المراحل، بل ظل ينظر إليه بإكبار وتقدير ورآه أرف ما خلق الله، وبه صار الإنسان خليفة الله في الأرض.

 وعلى الرغم من أن علم المنطق لم يلق قبولاً عند بعض الفقهاء فناصبوه العداء، وصل بهم إلى حد التحريم وقالوا: ( من منطق تزندق) إلا أن الإمام الغزالي يعد من أكبر المفكرين المسلمين إيماناً بفائدة المنطق في مجال الدراسات الفقهية، وكان أكثرهم توفيقاً في تطبيق مبادئ القياس المنطقي في الأمور الفقهية.

ويستعرض المؤلف للفكر المنطقي عند الإمام الغزالي في بعض مؤلفاته" معيار العلم، مقاصد الفلاسفة، محك النظر" مع التركيز على كتاب ( القسطاس المستقيم) فيبدأ بدفاع الإمام الغزالي عن الفلسفة والمنطق ثم يتعرض للمنطق بأسمائه واصطلاحاته المختلفة ثم يناقش أهم معايير العلم وموازينه فيتعرض للمعيار العقلي والنقلي ومدى التطابق بينهما وعلاقتهما بالقياس المنطقي.

ويحاول الإمام الغزالي استخراج أصول القياس من الآيات القرآنية والتعبير عن بعض هذه الآيات بأقيسة منطقية وهو أمر كانت له دلالة كبيرة بالنسبة للدراسات المنطقية في الإسلام.

الموضوع: الفلسفة الإسلامية

مدينة النشر: القاهرة

رقم الطبعة: 1          سنة الطبع: 1996م

عدد الصفحات: 68  نوع التجليد: ورقي

المقاس: 17×24، الوزن: 120غم، السعر: 5$

 

ISBN: 977-5224-86-1




Go Top